All In One

إضافة لمسة طيبة لحياتي

عندما ترافق الإخوة المجروحين تشعر بكم من الحب الذى لم تراه من قبل وتلمس معنى النقاء والبراءة الفطرية. فأنا شخص دفعتنى الصدفة إلى الانضمام لجماعة «all in one» لأكتشف معنى جديداً لحياتي وأتذوق جمال الخَلق من حولي ، فقد ساعدني الإخوة المجروحون فى أن أرى حياتي من منظور جديد؛ لأشعر بجمال الطبيعة وبالامتنان والشكر والعرفان لله الذى خلقنى على هذه الصورة ،فاللّه خلقنا لنحيا ونسعد ونملئ الحياة وهذه اللمسة الطيبة لحياتي التي لم أرها إلا بعد التعايش مع الإخوة ذوي الاحتياجات الخاصة. كان  لنا لقاء هام يوم 5 نوفمبر 2013 مع معلمي العائلة المقدسة لنتبادل الخبرات ونعيش تجربة جديدةمع مدرسين من المدرسة لهم رسالة أخرى تختلف عن رسالتنا ،ولكن اكتشفنا أن هناك كنزاً داخل كل إنسان .احتفلنا مع الإخوة ذوى الاحتياجات الخاصة بالعديد من المناسبات على مدار العام منها: عيد الأضحى المبارك ، الاحتفال برأس السنة ، عيد الأم ، عيد القيامة ،وشم النسيم ،بالإضافة إلى رحلتنا السنوية إلى رأس البر يوم  2014/6/20 مع الأهل والإخوة والشباب.

الاحتياجات النفسية والاجتماعية

الطفل ذو الاحتياج الخاص مثل أي طفل يحتاج إلي الحب والشعور بالرغبة فيه من قبل الجميع، وهذا الاحتياج يكون عنده بنسبة أعلي من الطفل الطبيعي، وذلك حيث يعتبر هو سبيله الوحيد للتواصل مع الآخر الذي يفتقده، وأيضاً سبيل للأمان خاصةً الأمان العاطفي الذي يجعله يشعر بأنه محبوب لذاته، لذلك نجد أن حاجته للعمل والنجاح لأجل تعزيز النفس ووصولاً إلي قيمته الذاتية. ولكن لابد أن نقدم له عملاً يتوافق مع قدراته حتى يصل إلى هدفه ولا يشعر بالإحباط والفشل، فالتشجيع والتقدير هما مفتاح التعامل معه حتى لا يقوم بأعمال تخريبية عندما نتعامل مع الطفل ذي الاحتياج الخاص يجب الانتباه إلى:

  • أعطيه الفرصة للتعبير عن حاجته.
  • لا تكون إعاقته سبباً في التساهل معه.
  • لا أتكلم معه بنفس لغته حتى لا يتمادى فيها.
  • أتذكر دائما أنه سريع النسيان.
  • أثق فيه لكي يشعر بالثقة والأمان.
  • تعديل السلوك السلبي وقت حدوثه وليس بعده.
  • أكون دائماً ثابت المواقف أمامه.
  • أختصر تعليماتي بحيث تشتمل على كلمة أو كلمتين حتى يستطيع استيعابهم.
  • مكافأته عند الترف بشكل إيجابي وسليم.
  • تهيئته قبل القيام بشيء أو زيارة.

مختلفون ولكن...

تهتم جماعة «all in one» بذوي الاحتياجات الخاصة مؤمنة بحقهم في الحياة الكريمة والشعور بالحب والإنسانية فبدأت بإلقاء البذرة مع مجموعة صغيرة من الشباب المتطوع للخدمة عام 1996 تحت رعاية الأخت إليزابيث. وكان للمنصورة السبق في أنها أول جماعة تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة في استقبال مسلمين ومسيحيين معلنة أننا كلنا واحد وأن كلنا إنسان. ومازالت مدرسة العائلة المقدسة تهتم بهذا النشاط حتى اليوم والذي يضم عدد من الراهبات والشباب المتطوع والإخوة.