احكي يا تاريخ

مدرسة العائلة المقدسة للبنات بالمنصورة استقت هويتها من مؤسسة رهبنة العائلة المقدسة بفرنسا عام 1816م القديسة إميلى درودا بفرنسا.

من هي القديسة إميلي؟

ولدت القديسة إميلي دورودا ، في فرنسا فيلفرانش دورويرج 1787 - 1852 في أسرة نبيلة. ترعرعت على حب الله والفقراء لم تمنعها أسوار القصر الكبير من سماع نداء المحتاجين وصرخة الفقراء، فوجدت نفسها تؤسس رهبنة رغما عنها. أصبحت " معلمة الفقراء "، وهذا جعلها تتقرب أكثر فأكثر من الله. في 3 مايو 1816، مع ثلاثة من صديقاتها، فتحت أول مدرسة مجانية. وتم رسميا إعلان تأسيس رهبنة العائلة المقدسة التي اتخذت من روحانية العائلة المقدسة في الناصرة نهجا لها، وقاعدة حياة تغني بها الكنيسة والعالم. وتدريجيا، تبلور مشروع تربوي، ننهل منه حتى يومنا هذا ونحاول تحديثه مع متطلبات العصر الحاضر وتغيرات المجتمع السريعة.

1908 نشأت مدرستنا بالمنصورة مع ثلاث راهبات أتين من فرنسا واستقبلهن قنصل فرنسا أنذاك. بدأن تأدية رسالتهن التربوية والتعليمية فى بيت صغير وإمكانات بسيطة وتلميذات لم يتجاوز عددهن 20 حيث كانت المدرسة مدرسة لغات.
1923 تم افتتاح مبنانا هذا مكونا من طابقين.
1925 وزاد عدد الطالبات حتى بلغ عددهن 360 طالبة.
1941 تقدمت فى أول طالبة للثانوية العامة الفرنسية.
1944 افتتحت مرحلة رياض الأطفال.
1953 تلبية لاحتياجات المجتمع وتزايد الاقبال على مدرستنا تم بناء الطابق الثالث.
1956 بعد الحرب تبدل الحال وغادر الأجانب المنصورة من راهبات ومدرسين.
1957 تحول المسار التعليمى من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية واستمرحتى يومنا هذا وفى ذات الوقت تم الاستعانه بهيئة تدريس مصرية لتكتمل المسيرة بالتعاون مع الراهبات.
1969 تم إغلاق المرحلة الثانوية بالمدرسة مكتفية بشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسى وتواصل العمل بدأب وجهد.
2008 احتفلنا معا بالمئوية تحت شعار " مئة عام عطاء وانفتاح " مئة عام منصرمة على تشييد هذا الصرح وتخريج دفعات متتالية لعبن دورا بارزا فى مجتمعهن. ومازال عطاؤنا مستمرا وأملنا متجددا.
2010 ازداد عدد الطالبات حتى بلغ عددهن (1450) طالبة بمراحل المدرسة الثلاث ( رياض الأطفال – الإبتدائى – الإعدادى )
2015 المدرسة تتبع راهبات قلب يسوع المصريات.

عشت يا مدرستنـــا أيقونة للضميـــــــر - زيزفونه للمحبـــــة - نهرا للعطـــــــــــاء

رؤيتنا ورسالتنا

رؤيتنا

نعد انسانا للحياة قادرا على الاختيار لمواكبة تحديات العصر.

رسالتنا

نتبع نهجا تعليميا

  • يواكب روح العصر، بالبحث العلمى، و الابداع و النقد الذاتى البناء.

  • يربى على القيم الانسانيه و يساند الضعيف.

  • يعمق الايمان بالله و يحترم عقيدة الاخر.

  • يحرص على التنمية المهنية المستدامة لجميع العاملين بالمؤسسة.

  • يفعل المشاركة الاجتماعية و ينمى روح المواطنة.

نشيد العائلة المقدسة

العائلة المقدسة هنا تحيا مقدسة
العائلة المقدسة فلتحيا تحيا مقدسة

(نسقى الحب منها فروعا ، فتفيض الرحمة ينبوعا
نروى فى الفجر منها بذور، نحصد فى الغد منها فروعا) 2

العائلة المقدسة بالمحبة مميزة
العائلة المقدسة بالتواضع مميزة

(اميلى قديسة لم تتوان فى حمل مشعل النور
رأت العلم هدف وأمانة فدعت له في حبور) 2

العائلة المقدسة بالمحبة مميزة
العائلة المقدسة بتاتواضع مميزة

(نمد يدنا للفقير ،نسعى دوما للتغيير
ان كنت صغيرا او كبيرا هنا تتعلم كيف تصير) 2

العائلة المقدسة بالرحمة مميزة
العائلة المقدسة بالبساطة مميزة

(نحيا معا بقلب واحد ، قلب واحد رغم اختلافنا
علم و ثقافة ، حب و تواضع ، خير و سلام جوهر رسالتنا) 2

العائلة المقدسة بالرجاء مميزة
العائلة المقدسة بالفرح مميزة

مشروعنا التربوي

"نفعل الخير أكثر مما نتوقعه عندما نهتم بتكوين الشباب"
(القديسة إميلي دو رودا)

المشروع التربوي الذي ننتهجه محوره التلميذ وركائزه البساطة، الصبر المرونة والحزم... ونؤكد على التعامل مع الأطفال بالرفق والحنان. ولذا نسعى بشتى الوسائل إلى تربية متكاملة تأخذ بعين الاعتبار الإنسان بشموليته وتعتمد على التشجيع واحترام الحريات كأساس تربوي لا غنى عنه. فيمكننا القول بأن: مدرسة العائلة المقدسة بالمنصورة هي مدرسة حياة: هدفنا الارتقاء بالإنسان وتربية مواطن صالح نافع لنفسه ولبلده وللعالم من حوله.

وفي كل عام يتم اختيار قيمة من القيم الإنسانية تكون موضوع مشروعنا التربوي لكي نغرسها في طالباتنا.

فمدرستنا ليست مجرد مكان يتلقى فيه الطالب المعلومات ويحصل على الشهادات... إنما هي مكان نابض بالحياة، نكون فيها مواطن واسع الأفق، يعمق إيمانه بالله محترما في ذلك الآخر المختلف، نخلق له البيئة التعليمية من أنشطة واستراتيجيات ليتعلم بفرح بعيدا عن التلقين، مشارك بفاعلية في عملية التعلم، يتعلم كيف يبحث ويكتشف يبدع وينمي مواهبه، مشكلات بيئته هي محور اهتمامه ودائم البحث عن حلول لها، منفتح على العالم من خلال الثقافات المتنوعة واللغات المختلفة.

نعلمه أنه لكي يكون سعيدا فالآخر يجب أن يكون هو محور اهتمامه فنعلمه "كيف يقدم يديه للعطاء وقلبه للحب". نربيه أن يكون مثقفا متطورا ومتابع لكل ما هو جديد يعرف كيف يختار ما يناسبه، واثق في ذاته ودائم البحث والاطلاع.